منوعات

حقيقة اعتناق يوسف شاهين للإسلام قبل وفاته!

 

 

 

دارت شائعة اعتناق المخرج الراحل يوسف شاهين الإسلام قبل وفاته، والتي انطلقت في مصر خلال الفترة الفائتة، وصارت حديث الشارع المصري.

حيث تم تناقل معلومات عن حب الراحل شاهين للشيخ الشعراوي وتفسيره للقرآن الكريم، واحتفاظه بمصحف نادر مترجم للغة الفرنسية التي كان يجيدها كاللغة الأم، وطلبه أن تخرج جنازته من مسجد عمر مكرم، وليس من الكنيسة.

وتم تداول قراءة الفنانة حنان ترك للقرآن الكريم عند رأسه، وقد نفت السيدة ماريان خوري ابنة أخت الراحل هذا الكلام، وأكدت أنه غير صحيح تماماً، وأن شاهين بطبيعته كان لا يفرق بين دين ودين.

وكان محباً لكل الأديان السماوية، لكنه لم يتحول إلى الإسلام قبل وفاته. وحول الأقاويل التي تتردد حول وصية شاهين التي نصت على أن تخرج جنازته من مسجد عمر مكرم الشهير بوسط القاهرة، قالت خوري: «إن هذا لم يحدث، وإن شاهين لم يترك للأسرة وصايا من أي نوع».

مقالات ذات صلة

1 thought on “حقيقة اعتناق يوسف شاهين للإسلام قبل وفاته!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق