منوعات

الكل لازم يعترف …

بقلم / مها شمس

إننا نشهد تحدى إلهى بغرور الإنسان وتبجحه.
فها هى الدول التى كانت تطلق علي نفسها دول عظمى إنهارات عسكريا واقتصاديا وطبيا أمام جند من جنود الله ،جند أصغر مما يتخيلون
لم ولن تنفعهم عدتهم العسكرية التى بها يحطمون ويقتلون خلق الله الضعفاء؛فقط لكى يقولوا نحن الأقوى.
أصبحنا اليوم نرى ضعفهم وعجزهم حتى مع تقدمهم .اليوم فقط أقروا بضعفهم أمام قدرة الله ،ولكنهم وللأسف لم يعودوا بعد إلى رشدهم .
وبدلا من أن يقيموا العدل في الأرض، وينشرون الرحمة برحمتهم للضعفاء،عادوا إلى عصورالقرصنة ,ولكن اليوم قرصنة علي المستلزمات الطبية وغيرها لمقاومة فيرس كرونا المستجد “كوفيد١٩” .
وأصبح التهديد والبلطجة طرقهم الآن فى الحصول على كل ما تحتاجه دولتهم.
،ونجد أيضا من لا يرحم أهله ورعايته.

ألم يسمعوا قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام:
(أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)
الكل هنا مسئول الحكومات والشعوب
؛حتى لا تتفاقم الكارثة .
يجب أن نعيد ترتيب الأولويات وذلك بإعداد المستشفيات الحالية أو بالتبرع بفنادق ومبانى ؛لتكون مستشفيات مؤقتة أو إنشاء مستشفيات متنقلة وتجهيزها بأجهزة التنفس الصناعى وعلى شركات الصناعات الإلكترونية تصنيعها في أسرع وقت ممكن محليا ودوليا،وتوفير كل المستلزمات الطبية،وأدوات الوقاية ؛ لحماية الأطقم الطبية من نقل العدوى إليهم ثم نشرها .
وكذلك توفير سيارات إسعاف مجهزة بكل منطقة ، وسيارات مجهزة لنقل جثامين المتوفين بالفيروس بطرق أمانة.
وفى النهاية لابد من أن نراعى الله في أقوالنا وأفعالنا،فلا نستغل الأزمة في تحقيق المصالح الشخصية وتكوين ثروات علي حساب أروح ستذهب لخالقها تشكى وتضرع له بالبكاء.
فيجب أن نساعد المحتاجين وخصوصا من تضرر منهم من الحظر اذهبوا إليهم لبيوتهم ساعدوهم بالأموال والأطعمة والعلاج، والنصح والإرشاد. وبلاها تصوير الله يهديكم.
ولا تنسوا قول الله تعالى: « لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمً » (النساء: 114).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق