منوعات

الإعلان

الإعلان …

هو أحد أهم و أبرز العوامل المتعلقة بالعمل فلا يكاد يكون هناك نشاط خاص أو عام أو حتى تجارة تستطيع الإستمرار فعلياً بدون أن يكون هناك غطاء إعلاني .

يعد الغرض من الإعلان بكل بساطة هو إبلاغ و تعريف المشترين المتوقعين بالمنتجات و الخدمات و إقناعهم بأن يتصرفوا وفقاً لما اكتسبوه من معرفة و ما وصل إليهم من معلومات و بيانات ، و قد يكمن هذا التصرف في الإستفسار عن المزيد من المعلومات ، و يكون الناتج المتوقع لهذه الأعمال من جانب العملاء هو البيع بالطبع .

ينفرد الإعلان بالقدرة على توصيل الرسالة بصورة يعتمد عليها و بسرعة فاعلة و هو أي الإعلان على العكس من تكتيكات الإتصال التسويقية الأخرى مثل العلاقات العامة يسمح بالسيطرة على الرسالة و موضعها و عدد مرات ظهورها ، و عن طريق الإعلان يمكنك توصيل كل الرسائل الإعلانية عن أي منتج أو خدمة متوفرة ، و من بين الطرق الأخرى للتوصيل رسائل التبليغ الشفهي أو نشاطات العلاقات العامة و بالإضافة إلى ما كل تقدم فيمكن للإعلان تحقيق الترويج الفعال ، إقناع العملاء بأن هذه المنتجات أو الخدمات هي الأفضل ، فتح آفاق واعدة أمام البيع ، توليد الحاجة للمنتجات أو الخدمات ، تأسيس و ضمان الوعي و الصورة الإيجابية عن الشركة أو المنتجات ، و من بين النتائج غير المتوقعة للإعلان جذب مندوبي مبيعات جدد أو حتى تجار تجزئة .

لا يتسبب إنفاق النقود على الإعلان دون التحديد المسبق للهدف منه في إهدار النقود و الوقت و الجهد فحسب بل قد يؤدي إلى الإضرار بالنشاط بسبب إرسال الرسالة الخاطئة ، فحتى الإعلان و بعد رسم خطة محددة له في الذهن لا يضمن النجاح فالإعلان بحد ذاته فن أكثر منه علم ، و فيما يلي بعض النقاط التي يمكن التفكير بشأنها و أخذها بعين الإعتبار عند تحديد الهدف من استراتيجية الإعلان للشركة :
الوقت المناسب للإعلان ، القدر الذي يمكن إنفاقه ، حجم المبيعات المتوقعة ، الخدمة التي يرغب التركيز عليها ، الصورة المراد نقلها و طبيعة السوق المطلوب الوصول إليها .

تتقاسم الإعلانات الناجحة عناصر شائعة لا بد من أخذ العلم بها عند تصميم الحملة الإعلانية و تتمحور في البساطة و الوضوح و الأمانة و إعطاء المعلومة و مخاطبة العميل بصراحة و صدق ، و قلب الإعلان هو رسالته و النفع الأساسي الذي يُراد من الجمهور المستهدف تفهمه عن منتج أو خدمة ما ، و يمكن للرسالة أن تكون ضمنية و أن تتسم بالكياسة أو أن تكون حرفية و مهنية ، و تختلف رسائل الإعلان عن الشعارات فالشعار هو جملة براقة و جذابة و ليس هناك حاجة إلى شعار للحصول على إعلان ناجح و لكن لا بد من وجود رسالة لأن الرسالة هي ما وراء ستار الشعار .

جرت العادة أن يشير الناس إلى نتائج العلاقات العامة أو الدعاية مثل ذكر قصة شركة أو مؤسسة ما كمثال ناجح في مقال صحفي مكتوب و منشور في جريدة أو مجلة ما على أنها إعلان مجاني دون مقابل و لكن هذا القول ليس دقيق تماماً لأنه لا تكون هذه الأعمال عادة دون مقابل فقد استغرق بعض الأشخاص وقتاً طويلاً لوضع استراتيجية دعاية أو لخطة ترويج أو لكتابة مقال و تحقيق صحفي أو للعمل في أي نشاط نتج عنه هذا الإنجاز .

د. بشار عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق