الاسرة والمجتمعمنوعاتهموم الناس

أنقذوا ( حي بولاق أبو العلا) من الإنقراض

بقلم الكاتبة الصحفية / هبة الدريدي

يعتبر حي بولاق ابو العلا من أقدم وأعرق الأحياء الشعبية حيث يمتد إلى ماقبل الحملة الفرنسية بعدة قرون ولكن ازدادت شهرته مع مجيء الحملة الفرنسية التي أطلقت عليه” بو لاك” وتعني في اللغة الفرنسية البحيرة الجميلة.وقد تم تحريف الاسم بعد ذلك الي بولاق وعلمت الحملة بأهمية موقع هذا الحي وقربه من ضفاف نهر النيل فاستغلت هذا الموقع في تحويل مسار التجارة من ميناء الفسطاط الي ميناء بولاق لاستخدام موقعها للوصول إلى مناطق الوجه البحرى وأصبح الساحل الجديد بولاق ملتقي لتجارة القمح والزيت والسكر وكان الشاطئ ممتلئ بالمراكب الشراعية .
وانشأت الحملة أيضا العديد من الطرق والإنشاءات المعمارية المختلفة بحي بولاق .وبرغم ذلك وقف أهالى بولاق أمام الاحتلال الفرنسي بكل ما أوتو من قوة .وذكرت كتب تاريخيه كثيرة ماتعرض له هذا الحي من خراب ودمار علي يد الفرنسيين لن يستطيع قلمي أن يصف هذا الحي وأهله الكرام الذين مازالوا يحافظون علي العادات والتقاليد الطيبة في زمان يندر فيه ذلك .
أرجو من الدولة النظر إلي هذا الحي والمحافظة عليه من أطماع الطامعين في أراضيه لبناء الفنادق الفارهة غير مهتمين بمحو تاريخ هذه المنطقة وإلغاء القوانين التي تمنع التنكيس والبناء .فتنهار المنازل ويسهل الحصول علي الأرض انتبهوا أيها السادة فهذه بولاق.. وهؤلاء هم أهلها اهل “الشهامة والجدعنة” الذين وقفوا في وجه الاخوان إبان ثورة ٢٥ يناير وفي ٣٠ يونيو وتصدوا لاعتداءاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق