الادب والفنالطب والحياةمقالاتمنوعات

…. أغلى الأحبة. ..؟!” بقلم د . ضحى بركات

.”

مر من رمضان 8 أيام نجاهد فيها فتن الدنيا للاستفادة من نفحات الله فيه ،ولكن مهما جاهدنا لم نستطع يوما الوصول لحصيلة العبادة فى صحبة لنا صحبة صالحة نحسبها كذلك والله حسيبنا صحبة جمعنا بها المسجد على حب الله منذ عدة أعوام نجتمع ونفترق على عبادة الله .. لذلك كان رمضان هذا العام أصعب اختبار لقدرتنا على كبح هوى النفس والثبات على الطاعة ..لأننا نقضيه فرادى فافتقدنا التنافس فى الذكر من الأكثر فى قراءة الورد ومن الأسبق فى ساعات الذكر ومن الأعلم بوقفات التدبر وومن الأحرص على التعلم والتفقه فى كلام الرب .مرت علينا سنوات وسنوات ونحن صحبة نقضى أيام رمضان بين اعتكاف وصلاة ، تراويح وتهجد ،تلاوة ودعاء دون عناء ..ولكن فى هذا العام الأمر بدا صعبا للغاية لأننا فرادى ..يا الله كم هى نعمة أن تجد من يعينك على الذكر ويشاركك العبادة ويسأل عنك فى الغياب ويحرص على الاقتراب منك لا لمصلحة دنيا ولكن ليعين كل منكم الآخر فى الوصول إلى الله فليس بينكم إلا الحب لله والرغبة فى رضاه ..جاء رمضان هذا العام لندرك كم هى نعمة كنا عنها غافلين ..إنها نعمة الأخوة فى الله والحب فى الله ..اليوم عرفنا لماذا الصاحب فى الله هو الأقرب يوم القيامة ..من الولد والوالد . إنه الأقرب لأنه هو الأنفع فكم أعان على الذكر وحث على الفضل ودعا بالحسن ..اليوم عرفنا لماذا كان المتحابون فى الله على منابر من نور ؛ لأن حبهم لله جمعهم على الذكر فحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ..هانحن فى عامنا هذا رغما عنا نقضى اليوم جله بين الأهل وهذه نعمة لاشك وسعادة للقلب لاريب والحمد لله عليها كل الحمد ، ولكن صحبة المساجد تختلف ..كأنها عندما غابت غاب الإيمان. .واهتزت العبادة وتململت النفوس.. وقل الاجتهاد فى الذكر والسباق للفوز ..فالصحبة قوية على الهوى عزيزة على المعصية أبية على الكسل ….نعم لقد علمنى رمضان هذا العام فقه آية
سورة الكهف عن فضل مصاحبة أهل التقوى . .قال تعالى ..

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
.. .حقا كم هو صعب أن تصبر عن المعصية ولكن الأصعب أن تصبر على الطاعة. والسبيل فى تيسير ذلك الصحبة الصالحة ..عرفنا اليوم قيمة الأخ فى الله وعلمنا مغزى الحب فى الله ..ربما بدون هذه المحنة ما تلمسنا هذه القيمة لهؤلاء الأبرار الذين يعينون على الخير. اليوم تضاعف الحب لصحبة الخير وأخوة الإيمان لأنهم الطريق السهل للإله الواحد والحبيب الأعظم ..لأنهم المنقذ يوم الحساب من مصير العذاب ..لأنهم صحبة الجنة مع الأخيار والأبرار . .إخوتى فى الله ..وصحبتى فى العبادة أشهد الله أنى أحبكم فى الله وأشهد الله أن حبى لكم زاد أضعاف أضعاف ماكان .لقد عرفت قدركم بارك الله فيكم ولكم ..وكل عام ونحن معا صحبة فى المساجد بين صلاة وذكر ودعاء .وفى يوم القيامة صحبة فى الجنة بإذن الله ..اللهم أعنا جميعاعلى ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ….إخوتى فى الله ..دمتم فى أمان الله ومعية الله _ تقبل الله…

Rdwa

انسان بسيط احب كل جديد في الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق