مقالات

لحظة_توقف

بقلم . #حسين_العبد
منذ شهور والإعلام يصرخ خوفا ويصور أن الحال يتفاقم خطرا كل يوم بسبب فيروس كورونا المستجد وان كنت أظن ان الامر مبالغ فيه ويذكرنى بانفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير التى اغلقت المزارع ورفعت أسعار اللحوم والدواجن أضعافا وحرمت الفقير من لذة التمتع بهذا البروتين الهام وضيعت مليارات الجنيهات على أصحاب المزارع. ولذلك يجب استعادة هذه الاحداث ونحن أمام حدث مشابه ولنتحدث عن الفيروس الشقاتل ” كورونا” هل تعلم ماهو الفيروس ماحجمه مامدى خطره على الصحة والحياة ؟! هل حالة الرعب التى ملأت العالم كله بسبب هذا الفيروس طبيعية هل يستحق المرض كل هذا الخوف ؟ أم هى حرب بيولوجية لعمل حرب إعلامية تشغل العالم عن شئون أخرى يخشى المتحكمون فى الصحة والإعلام والسياسة بالعالم فتح ملفاتها الفيروس ينتشر ونسبة الوفاة 2% ولاعلاج حتى الآن منذ متى وللفيروس علاج ..فيروس البرد نفسه ليس له علاج ..هل ماوصلنا إليه بنسيان مصالحنا والتزاماتنا ومشاكلنا العامة والخاصة هدف تسعى إليه بعض المؤسسات لمصالح اقتصادية او سياسية لانعرفها ألم يقتل فيروس الانفلونزا نسبة أعلى من ذلك ..شىء ما غامض فى هذا الاهتمام الإعلامى والسياسى الذى يحاط بهذا الفيروس ولابد أن تكشف الأيام القادمة عن السر فى ذلك ولكن حتى نكتشف السبب هل تتوقف الحياة بمطالبات التوقف عن الحياة لادراسة لاعمل لا إنتاج لا اجتماعات لو استسلمنا فسوف نعلنها لاحياة لا بسبب الكورونا ولكن بسبب التوقف عن مجريات الحياة التى لابد أن تسير كما هى مع اتخاذ اجراءات الوقاية المطلوبة حتى يتم رفع الأزمة واكتشاف الحل وتصنيع الدواء دون خسائر من الممكن أن تقتل ملايين الاشخاص ويعلو عدد الضحايا بسبب الجوع الاكتئاب الوسواس الذعر حتى من الاقتراب من الناس وليس التعاون معهم فى العمل وتقديم الخدمة لتسير الحياة .
لابد من وقفة للتأمل فى مانحن قادمون عليه بسبب الهول الإعلامى حول هذا المرض فلكل مرض وقاية ..وليست الوقاية أن تقف الحياة فالزحام فى كل مكان المواصلات المستشفيات المدارس المصالح المصانع الشركات فلنلبس الكمامات ونغسل الايدى ونطهر المكان ونتوكل على الله هو المبتلى وهو الشافى ..نأخذ بالأسباب وبذلك نقلل عدد المصابين بالمرض ونحمى الآخرين من كوارث تسببها التعامل الخاطىء مع احتمالات الإصابة بالمرض. اللهم ارفع البلاء والوباء ومكر الاعداء …..آمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق