مقالات

لحظة توقف … مخلوق اسمه المرأة …بقلم حسين العبد

كم أتعجب من هذا الجنس الذى يتغير من قمة الحنان لقمة القسوة ومن قمة القوة لقمة الضعف فى لحظات لوتغير الموقف أو تغيرت المشاعر أو تغير التعامل …فالمرأة عندما تحب تعطى بلاحدود وتتفانى فى إسعاد من تحب لأن عاطفتها تطغى على تفكيرها فى هذه الحالة ولذلك فهى ملجأ يشكو إليه كل افراد الأسرة فهى الأخت. والأم. والزوجة.والحبيبة……تحتوى الألم وتغرس الأمل وتعين على مصائب الدهر …..وهى نفسها المرأة عندما تكره تتحول إلى وتد صامد لايكسره حزن ولايغرقه دمع بل ربما يتحول دمع الامها إلى ماء يروى هذا الوتد اليابس فيعيد اليه خضار الحياة ولين الأمل ويبدأ الخطا من جديد ..ماهذا المخلوق الذى خلقه الله من آدم ليذهب عنه الشجن والحزن الذى لم تسطع حياة الجنة التى خلق فيها كل النعم أن تذهبه…ماهذا المخلوق الذى لاتحلو الحياة بدونه ولاتسكن النفس إلا بقربه ولاتصلح الدنيا الا بوجوده ..ماهذا المخلوق الذى يشكل نصف المجتمع وينجب النصف الآخر .حقا ..ماهذا المخلوق الذى تملكه بكلمة طيبة ومعاملة حسنة.ومشاعر دافئة . وتفقده بكلمة جارحة ومعاملة قاسية ومشاعر جامدة …..إن نفرت المرأة فابحث عن الرجل ..وإن بكت المرأة فأسأل عن الرجل .. فاستوصوا معشر الرجال بالنساء خيرا .فمااكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا عليل…وأخيرا. . النساء شقائق الرجال …..فرفقا بهن كما وصى رسولنا صلى الله عليه وسلم .فقال استوصوا بالنساء خيرا. ..وقال… رفقا بالقوارير .وهنا لى لفتة لماذا هذا التشبيه البليغ …لأن المرأة مخلوق رقيق ناعم سهل أن تكسر خاطره ومشاعره وصعب اصلاح ذلك بل ويستحيل اعادته الى حاله الاول فلاتستهينوا فى تعاملاتكم مع المراة وتركنوا لعاطفتها وسعة صدرها فهى تغفر ولاتعفو ..تسامح ولاتنسى وكل ألم تسببه لها يؤثر على مدى صبرها وقوة حبها وقد تصدمك يوما برد فعل لم تكن تتوقعه لها.. ..أسعد الله حياتكم وسكنت السعادة بيوتكم ودمتم عزا وسندا لنسائكم وبناتكم….

مقالات ذات صلة

1 thought on “لحظة توقف … مخلوق اسمه المرأة …بقلم حسين العبد”

  1. عجبا لكلاماتك التي تتحول للنقيض كم اعجبني لك ان تذكر الكتاب والسنه والعطف علي النساء
    اتسأل لما هذا الفرق والنقيض بين اليوم وامس هل لي من اجابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق