مقالات

لحظة توقف…اليوم العالمى للمرأة بقلم _ حسين العبد

اليوم 8 مارس هو يوم الاحتفال باليوم العالمى للمرأة ..فأين اليوم العالمى للرجل . تم اختيار ذاك اليوم مناسبا لذكرى إعدام ثلاث نساء لمعارضتهن لحاكم ظالم .فكم من الرجال أعدم لمعارضة سياسية أو هوى ديكتاتور أو بحثا عن الرزق والعلم والعمل ..هل من العدل أن نحتفل بالمرأة أما وامرأة لمجرد أنها أنثى ونتجاهل الرجل أبا وزوجا وسندا لكل من حوله . هل من العدل يخرج الأطفال يتشدقون بالأم ويتناسون أو يجهلون فضل الأب عليهم وكلنا يعلم أن الشقاء لم يذكر فى الأرض إلا للرجل قال تعالى ..
(116) “فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ”

من الذى يشقى انه الرجل بشهادة القرآن وماهو الشقاء هو البحث عن لقمة العيش والكد والبذل من أجل الأسرة . ربما تعاطف الجميع
مع الأم المعيلة لماذا لأنها بدأت تشقى من أجل الرزق فمتى تعاطف المجتمع مع الرجل وهم أضعاف أعداد النساء المعيلات . لقد أثبت العلم والاحصائيات أن نسبة الوفيات فى الرجال أكثر من النساء بكثير لمايتعرضوا له من ضغوط العمل وتحمل مسئولية الأسر ..فمتى يعرف العالم وأولهم المرأة أن الرجل هو الأصل لأن آدم هو أول الخلق ومنه كانت حواء . ومتى تعرف المرأة أن الرجل هو الداعم والحماية لها ولبيتها وأولادها . ولا تجرى وراء نعرات الغرب التى تعانى فيه المرأة كل المعاناة وتحسيدها على ماتتمتع به فى بلاد الشرق من مكانة واحترام ..وإلا.. فلاتلم إلا نفسها وقت ترجو للزمن أن يعود وترجع لما كانت عليه فلاتجد من يسمعها .فالحق الذى يجب ان تسعى المرآة للحصول عليه ان تعود الى بيتها ومملكتها لإرضاء زوجها وتربية أبناءها وهذا هو بالعدل مايستحق ان يسمى “اليوم العالمى للمرأة ” …حسين العبد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق