مقالات

لحظة توقف …أنت الأفضل إن اردت.. . .. ….بقلم .حسين العبد

 الكلمة الطيبة صدقة .وقد افتقدناها فى كل المجالات على جميع الأصعدة فمنذ زمن بعيد لانجد رءيس يشكر مرءوسه على جهد بذله ولكن مااكثر الجزاءات والإهانات لو أخطأ لانجد مدرس يرفع معنويات طالب فى مستوى متوسط ولكن يوبخ ويقلل من جهده وكفاءته ظنا منه أن ذلك يجعله أكثر تقدما والعكس يحدث أن يفقد الطالب ثقته بنفسه ويياس ويزداد تدهوره الدراسى كما أن كثير من الأطباء يضخمون المرض ويصارحون المريض بكل المخاطر حتى لايلومه إذا فشل العلاج أو فشلت الجراحة وبذلك يفقد المريض القوة الحيوية والنفسية فتتأثر مناعة الجسم سلبا وتقل درجة مقاومة المرض كل هذا تحت عنوان المصارحة ولكن المصارحة ليست فى كل شىء فهذه الحالات تحتاج لدعم معنوى يساعد الطالب على بذل كل طاقته ومضاعفة جهده فنقول المستوى تحسن تحتاج لبعض التركيز ضاعف ساعات المذاكرة وبالنسبة للمريض نقول له المرض خطير ولكن جهازك المناعى قادر على الخلاص منه ببعض التعليمات والعناية وبالنسبة للموظف نشجع جهده وندفعه للأمام ونساعده على تصحيح خطأه وشيئاً فشيئا يتحسن الأداء. .هذا ليس خيال بل واقع تؤكده هذه القصة ففى إحدى مستشفيات لندن
قبل العملية بساعتين دخلت ممرضة وهي تنسق الأزهار فى حجرة المريض وأثناء ذلك.
قالت له: من طبيبك
قال لها: جبسون،
فقالت له: هل رضي أن يعمل العملية،
فقال: طبعاً،
قالت له: ليس معقول،
قال: لماذا،
قالت: هذا عمل عشرة آلاف عملية  وكلها ناجحه، وليس لديه وقت كيف أعطاك موعد؟
فقال لها: أنا على موعد معه،
فقالت: ليس معقول إنه أفضل طبيب في العالم لهذه الجراحة
وتنتهى العملية ونجحت وإذا المكتوب في الفاتورة ألفين جنيه رفع معنويات، فهذه الممرضة كانت عالمة نفس وليس ممرضة. تدخل لترفع معنويات المرضى ولكن بشكل ذكي جداً، وهي تنسق الأزهار تزيد ثقة المريض فى طبيبه وفى الشفاء فيُسَر المريض وترتفع معنوياته، ولقد أثبت العلم أن كل ما كانت معنويات المريض أعلى كلما إستطاع أن يتغلب على المرض.وهذا الفرق بين مريض معنوياته منهارة لا تنجح عمليته، وبين مريض معنوياته عالية تنجح عمليته. وهذا لايعترض مع قدر الله
وهذه حكمة النبي قال: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ). [الترمذي (2087)، وابن ماجه (1438)]. فهل نبدأ فى توجيه من نتعرض لهم فى كل يوم أثناء العمل بالكلمة الطيبة ربما كانت ذات نتيجة أفضل ممانتوقع ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق