اخبار مصر والعالممقالات

فلنصبح كلنا شهداء

بقلم الكاتب الصحفي رفيق رسمي اعظم وارقي واشرف أنواع الشهاده هي الشهاده بالدم والروح دفاعا عن الوطن والشهيد دفع حياته ثمنا ليحميني انا وانت ليحمي أمه واخته واسرته ومجتمعه ولولا تضحيتهم بحياتهم ماكانت حياتنا الآن في امان. ولكن علينا أن نتذكر كل لحظه من حياتنا أن هناك الكثير من ابناءنا واخواتنا مازالوا علي الحدود يدافعون عنك وعني ولم يفقدوا حياتهم بعد .ولكن كل منهم مشروع شهيد . وهو يعلم ذلك بكل فخر وعزه وشرف . لأنه يعلم انه يؤدي الواجب و يمكن أن يفقد حياته في اي لحظه. و يفخر في الدفاع عن اغلا القيم وهو الوطن.ولكن ماذا فعلنا نحن وما هو دورنا إذا كنا حقا نشعر بقيمه مادفعوه ثمنا لنا لكي نحيا في امان.هل سوف نكتفي بالحزن والألم أو حتي الفرح لأنه لقي ربه في ابهي صوره .؟هل سوف يتوقف دورنا علي ان نمصمص شفاهنا ونقول ياحرام؟ . او نسب و نلعن الخونه؟ او أن تعتصر قلوبنا الما دون أي فعل منا ؟ كيف نتقم ممن يريدوننا جميعا اشلاءا ممزقه وفي خراب دائم .؟ هل تعلم ان علي كل فرد منا واجب حتمي والزامي لكي يحمي نفسه وأسرته ودولته إذا كان يحبهم حقا ؟. وهل تريد عمل شي ولو أقل القليل لكي تحارب معه ؟ . وهل تعلم أيضا إ ذا لم نقم بهذا القليل فستكون مقصر وخائن لنفسك ولاسرتك ولمجتمعك وللوطن ؟ فماهي أبسط تلك الاشياء؟ اولا إذا شك أحد منا في اي فكر خطر علي مصر وشعر انه فكر تكفيري إرهابي مجرد شك ، عليه أن يقوم بالإبلاغ عنه فورا .وإذا لم تقم بذلك فأنت شريك معه في جريمته بلا ادني شك .فهذا تقصير منك في منع جريمه شنعاء قبل وقوعها وعليك مسؤوليه مجتمعية وستحاسب عليها يوم الدين. والا ستكون أنت مشارك مع الإرهابي في دم الشهيد.ثانيا علينا جميعا مسؤوليه عدم الصمت ابدا لاي فكر ديني خاطيء ورفضه وتقويمه وتعديله وتصويبه بالنصح والإرشاد والتعليم والموعظة الحسنه . هذا واجب كل منا بلا استثناء .وأضعف الإيمان أن نقول له بصوت يسمعه الجميع “” انت غلط بتفكر غلط ولازم تراجع نفسك “” إذا كنت غير قادر علي الشرح والتفسير . هذا هو أقل مايمكن أن عمله .وهو واجب وفرض عين . ثالثا.اذا حميت بلدك من الشاعات ورفضتها والاتكرر ابدا اي شي تسمعه .فأنت تحارب مع الجندي في الجبهه .عليك التمييز بحكمه انها حرب اعلاميه. فلن نقف مكتوفي الايدي ونلقي باللوم و المسؤوليه علي المؤسسات الدينيه. وان كانت بالفعل هي جوهر وأساس عملهم التي يتقاضون عليها أجورهم الماديه وهي مسؤوليه مجتمعية و سيحاسبوا عليها يوم الدين .ولن نلقي اللوم أيضا علي الحكومه التي هي مسؤوليتها الاساسيه اجتثاث الإرهاب من منبعه من مصانعه ومن الاساس ومن الجذور في الكتب والمناهج التعليميه لحماية أمنها القومي وهو تقصير فاضح من الحكومه. ف الإرهاب يولد بالأفكار اولا قبل السلاح .ولدينا في مصر كثيرون للغايه تفكيرهم تكفيري إرهابي .ولم يتبقى لهم فقط سوي الفرصه لحمل السلاح .وبكل أسف هو ميراث إهمال التوعية السليمه لتصحيح الدين منذ عقود ..ولكن ليس الإرهاب فقط هو مصدر الخطوره علي مصر بل الفساد أيضا سواء من أي مسؤول. ويجب عدم السكوت من أي فرد علي اي مقصر أو فاسد والإبلاغ عنه فورا .ولكن علينا ايضا اولا ان نبدأ بانفسنافنحن في حرب دائمه بين شهواتنا ورغباتنا الشريره انانياتنا ذواتنا التي قد تدفعنا الي اغتصاب حقوق الآخرين وسرقتها بكل أريحية وسعاده وراحه نفسيه.ولكن من يقتل هذه الروح الشريره ؟(مجازيا) .فإذا قتلت الإنسان الشرير داخلك وقاومته وانتصرت عليه وجعلته عبدا لك. فأنت بطل وانتصرت وإذا تغلب عليك فهو الذي استعبدك واسرك .اذا عملنا بروح الفريق لخدمة هدف نبيل أسري أو مجتمعي .أو علي مستوي الدوله. وضحينا براحتتنا لتحقيقه كي نكون لنا ضمير جمعي يحب مصر بحق وتكاتفنا معا. ستكون بحق نخوض معا حروب لبناء مصر .أليست الام التي تضحي بحياتها من أجل رعايه أولادها كما يرضي الله هي درجه من درجات الشهاده فقد ضحت براحتها . ضحت بحقوقها في متعه الحياه في سبيل هدف سامي .اليس الرجل إذا اخلص في عمله بكل امانه ونزاهة دون أي أطماع شخصيه ينال درجه من درجات الشهادة فقد ضحي بالرشوة والنفاق والوصوليه وقاومته الفساد .اذا قاومت الفكر الخاطر الذي يدمرك اولا ثم يعود ويدمر غيرك أو البلد فأنت تحارب بشجاعة المقاتل.ومتي تصبح شهيد؟ او تحظي بدرجه من درجات الشهادة؟إذا ظلمت وانت تفعل كل هذا الخير. اذا بلوك بمصيبه ولصقوها فيك وقالوا فيك ماليس فيك .ونسبوا إليك ماليس منك .اذا ظلمت وانت تدافع عن القيم النبيلة التي هي أساس كل الديانات السماويه . فهنيئا لك فقد حظيت بدرجه من درجات الشهاده.ولا تحزن فحتما أن الله يري كل شىء ولا يخفي عليه شى البته .وتأكد انه سيكافئك في الدنيا وفي الاخره فقط انتظر الله . انتظر ولاتقلق ابدا ابدا .فهو في وقته يسرع به .كل من اختبروه أكدوا هذه الحقيقه المؤكدة. فقط انتظر عمل الله

Rdwa

انسان بسيط احب كل جديد في الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق