الادب والفنالطب والحياةمقالات

عُد للصين و اكفينا


بقلم جهاد نوار


رياح الشرق تقتلنا
و تعصف بأمانينا

لماذا الشرق مٌعتكف
على قتل المحبينا؟

بفَيروس مِن بنى أصفر
يزلزل فى دياجينا

رياح تحمل الموت
إذا ما نادوا آمينا

تزور النِيل و الوادى
و تسحق فى أهالينا

فتُغمد سيف قسوتها
و بالأحزان تسقينا

لا شيخ فاز بفرار
و لا أحمد و لا مينا

و بالأطفال قد فتكت
كما الأنواء تُسجينا

كُورونا القاتل ويحا
فقد فُقت البراكينا

كفى ما صرت تفعله
و عُد للصين و اكفينا

شرور لهيب جِلدتك
و كَفِر عما ينهينا

فكم من ليلة فاحت
بعطر الموت تؤذينا

فيَمم صَوب صُهيون
مِمُن يغزون فلسطينا

و عَدد فى ضحاياهم
و لا تترك ثعابينا

و كُن للشامِ مُنتصراً
و لا تترك أعادينا

فمصرُ الأم للدنيا
و عِطر مِن رَياحينا

ألاّ أهملت واحتَنا
و أَقفلت الطواحينا

Rdwa

انسان بسيط احب كل جديد في الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق