مقالات

علامة استفهام ….بقلم_ د. دلال الشاطر رئيس إذاعة الشرق الأوسط المصرية



يتجدد الجدل كل عام علي مستوي مايقدم من اعمال دراميه في شهر رمضان
وهذا العام نجد اكتر من علامة استفهام نتوقف عندها في مضمون ومستوي ما قدم
الابرز ان كم المسلسلات التي عرضت اقل من الاعوام السابقة فهل تراجع حجم المعروض ضد الدراما المصرية ؟
وسؤال اخر :اين الدراما التاريخيه والدينيه اذا كانت جهة الانتاج واحدة فلماذا لايتم تقديم كل الالوان و اهمها تلك التي تتناسب مع اجواء الشهر الفضيل؟
لماذااصابت الدراما هذا العام المشاهد بخيبة امل؟
فليس هناك عمل اجمع عليه المشاهد واتفق عليه انه العمل الافضل
فلم يكن هناك مايجذب المشاهد ويجعله يبحث عن حلقة لم يشاهدها
ومن ملاحظاتي علي مجمل الاعمال:

كل الاعمال اعتمدت في احداثها علي مشاهد القتل والدم والاوجاع والرعب والحزن والانتقام والثأر مثل :
قابيل زي الشمس حكايتي قمر هادي
لمس اكتاف مملكة الغجر ابوجبل حكاية مرة و ولد الغلابه الذي اساء للغلابه وغيرها من الاعمال
اكتر من عمل يتخلل احداثه الزلزال يالها من صدفة بائسة
المشاهد كان ينتظر من الكاتب الكبير عبد الرحيم كمال عمل في مستوي مسلسله الماضي اهو ده اللي صار وماقدمه من اعمال متميزه ولكن فجأة يخرج علينا بتصريح ناري ينقذ نفسه و اسمه وتاريخه من زلزال

كتاب الدراما ولجؤهم لنقل اعمالهم من اعمال اجنبيه بكل تفاصيلها حتي افيش العمل تم نقله
لقد فشلوا في الاقتباس وكان الاستسهال في نقل العمل ولذلك ابتعدوا كل البعد عن المجتمع المصري

أليس هناك رقابة علي هذه الاعمال التي تقدم في هذا الشهر الفضيل ؟
كيف تم تجميع كل هذه الاعمال التي ليس لها علاقة بالواقع وتعتبر تشويه للمجتمع المصري في موسم رمضان هذا العام؟

يا اهل الدراما دقيقه واقعيه لله ويا كتاب الدراما ماذا اصابكم ويا نجوم مصر تذكروا جيل العمالقة وماذا كانوا يقدمون من اعمال خالده نتذكرها ومازالت في وجدان المشاهد حتي الان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق