مقالات

عبدالعزيز محمد السيد يكتب : قضية خاشقجى والمعالجة والدروس المستخلصة

 

 

أسجل أولا آسفي الشديد على ما حدث للمرحوم وسأتناولة من عدة زوايا علي النحو التالي :

– الحادث ذاته وعلاقته بالأسرة الحاكمة والمملكة .
– الموقف الأمريكى وحلف الكارهين .
– المعالجة الإعلامية الحادث .
– ما يجب علينا كحكومة سعودية وشعوب عربية عامة.
وسأتناول كل نقطة من النقاط الاربعة بشيء من الإيجاز :

– الحادث ذاته وعلاقته بالأسرة الحاكمة والمملكة :
—————————–
قام عدد 18 متهم يجري حاليا التحقيق معهم بالاشتراك في تنفيذ هذا الحادث والذي يرجع أساسا إلى عدم قيام المحيطين بالقيادات بالدور الذي وجدوا من أجله ،حيث من الملاحظ أن المستشارين القريبين وكبار الموظفين لا ينصحون الحكام بما يجب قانونا وشرعا إذا ما قرر شيئ بل يبحثون بشتى الطرق لإيجاد المبررات لإثبات صحة ما قرره وهذا إذا افترضنا جدلا ان القرار اتخذ من الحاكم ، إلا أن ما صدر من أوامر ملكية باعفاء أحد المستشارين بالديوان الملكي وكذا إعفاء نائب رئيس الاستخبارات وبعض القيادات الكبرى بذات الجهاز وتكليف ولي العهد بإعادة دراسة هيكل الاستخبارات وفي الحالة التى نحن بصددها وفي ضوء ما اتخذ من أوامر ملكية يكون الحاكم ليس علي علم بما تم قبل التنفيذ .
ومن هنا فإنني أتوقع أن البعض من هؤلاء المقربين أرادوا بفعلتهم ان يثبتوا للحاكم أنهم يعملون من أجله ولصالحه أو أحدهم مدفوع من اي من الجهات الخارجية التى تريد الكيد والايقاع بالحاكم لتحقيق خطة ما وهذا خاطأ جسيم ولا يتفق والواجبات الوظيفية التى وجدوا من أجلها ، يستوي هذا سواء ما كانوا يقصدوا القتل ام العتاب على مواقفه وتطورت المناقشة ونتج عنها ما حدث .
والأوامر الملكية التى صدرت تؤيد هذا وسوف تتكشف الحقيقة بعد انتهاء التحقيقات مع المقبوض عليهم.

– الموقف الأمريكى وحلف الكارهين :
———————————-
– أود أولا أن أذكر أن أمريكا وحلف الكارهيين لا يهمهم من اصلة المرحوم او كل شعوب المنطقة كلها وما يهمهم إستغلال الحادث للابتزاز وهذا ينطبق على أمريكا وتركيا ودول أوربا ،أو الانتقام من المملكة لموقف مثل قطر والإخوان المسلمين .
– لقد قادت أمريكا بوش الابن وبريطانيا توني بلير دول عديدة في حربها على العراق بدعوى امتلاكه نووى وكيماوي رغم علمهم اليقينى بكذب هذا الادعاء وقتل من العراقيين الملايين وشرد مثلهم ونهبوا الثروات العراقية وما القس الذى أفرجت عنه تركيا الا أحد المكلفين بسرقة الذهب العراقى وصوره متداولة على مواقع التواصل وانتهت الدولة العراقية ، وخرج بلير وأعلن ندمه على الحرب العراقية لأنها كانت لاتمتلك أسلحة نووية وقامت أمريكا بسن قانون بمقتضاه لا يتم السماح بمحاسبة المسئولين عن الجرائم التى ارتكبت اثناءالحرب العراقية او الأمر بها .
– من هنا أمريكا وحلفائها يريدون الابتزاز لحل مشاكلهم المالية خاصة تركيا التى تتاجر في كل شيئ من أجل المال ولا شرف لهم .
– أما قطر والإخوان المسلمين طبعا قطر تريد الانتقام من المملكة لموقفها في مقاطعة قطر التى تشجع الإرهاب وصانعة له ، والإخوان المسلمين لن ينسوا موقف المملكة من ثورة 2013/6/30 ودعمها إللا محدود لاختيارات الشعب المصري واقصاء الإخوان عن الحكم .

المعالجة الإعلامية للحادث :
——————-
– صدرت الأوامر من الأجهزة المعنية لجميع وسائل الإعلام العالمية واللى أساسا أما مملوكة للصهيونية أو قطر بتبنى الحادث وتشكيل رأي ضاغط بصورة لم يسبق لها مثيل رغم أن هذه الوسائل لم تشير من قريب أو بعيد على جرائم حلف الكارهين واسرائيل وتسببوا في قتل مالا يقل عن عشرة ملايين بالمنطقة وتشريد الملايين وتدمير وسرقة دول لدرجة أن إعادة إعمار سوريا يحتاج إلى مايصل لنحو تريليون دولار وبما يعادل 18تريليون جنيه مصرى وبما يزيد عن أربعة أضعاف الديون الداخلية والخارجية المصرية .
– قامت قناة الجزيرة كما عودتنا بالتعبئة الشاملة على المملكة بصورة تعكس مدي الحقد والانحطاط الأخلاقي وهذا ليس بجديد على دولة تقوم بتمويل القتل وبمعلومية أمريكا واسرائيل للقضاء على العرب لصالح إسرائيل دون أن تتحمل إسرائيل اي تكلفة بشرية ومادية إنها الخسة .
– التزم الإعلام المصري في تناوله للحادث على ماتعلنه المملكة فيما عدا أحد الاعلاميين الذي أخذ خط الدفاع عالى النبرة والغير مدروس الأمر الذي يؤدي إلى تبني البعض موقف مغاير ومعادى وهو كعادته تشجيعة ودفاعه اكثر ضررا من المعارضه وينطبق عليه المثل إللى يقول الدبة إللى جت تدافع عن صاحبها قتلته.

– ما يجب علينا كحكومة سعودية وشعوب عربية :
———————–
يجب علي الحكومة السعودية استكمال التحقيقات وتقديم الجناة للمحاكمة وهو ما تقوم به حاليا بعد توقيف 18سعودى واعفاء البعض من الديوان الملكى والاستخبارات حتى يمكن التحقيق معهم واكيد هناك تعاون مع أجهزة معلومات بعض الدول الشقيقة والصديقة.
-ما يجب علينا جميعا كشعوب عربية وليست السعودية فقط علينا الاصطفاف والوقوف أمام أهل الشر جميعا حتى يعلموا أننا استوعبنا الدروس لقد أخطأ البعض منا وسيحاسب ولكن الابتزاز والكراهية أصبحت ممقوتة ونرد عليهم في رأيي بعدم شراء منتجات تلك الدول ودراسة مدي امكانية قيام رجال الأعمال العرب او الحكومات بسحب استثماراتهم من تلك الدول والاستثمار بدولنا لنكون قوة يهابها الجميع .
الله الموفق والمستعان …..عبدالعزيز السيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق