مقالات

جزاء الإحسان …. بقلم الإعلامية _ رشا لاشين

  • فى فيلم امريكي جميل اسمه “Mr. Church”..
    الفيلم بيحكي ان رجل أعمال مريض بالسرطان معظم المقربين أتخلوا عنه إلا ممرضة فضلت ترعاه لمدة 5 سنين ، مع العشرة حبها جداً ، و في آخر أيامه أكتشف أن هي كمان جالها سرطان ف الثدي والدكاترة بلغوه أن هي مش هاتعيش أكتر من 6 شهور.

راجل الأعمال كان حاسس انه على وشك الموت ، في نفس الوقت كان قلقان جداً علي الممرضة وبنتها الصغيرة وأكراماً ليها و رداً لجميلها كان عنده طباخ ماهر جداً و وفي إسمه “Church” من جنوب أفريقيا ، الراجل قال له أنا عاوزك ترعى الممرضة دي وتكون لها طباخ وحارس خاص لحد وفاتها وأطلب أي مقابل.

الطباخ قال له انا عندي أخت وزوجة سابقة معها طفل عايشين في أفريقيا ، وعايز أساعدهم ، قام راجل الأعمال قال له يكفيك راتب ليك وراتب ليهم طوال الحياة في مقابل انك تديني عهد أمام الرب أنك ترعى السيدة وبنتها لحد وفاتها …والطباخ أعطاه العهد.

راجل الأعمال مات في نفس الأسبوع وكان سايب وديعة ف البنك بأسم الممرضة وشرط ان الطباخ ياخد راتب شهري من الوديعة دي طوال ما الممرضة دي راضية عنه ، مستر “Church” راح فعلا للممرضة وأشتغل عندها طباخ وممرض وحارس شخصي علي أمل انها هاتموت بعد 6 شهور ، لكن الست قاومت المرض حباً ف الحياة وبنتها و عاشت 6 سنين.

في الـ 6 سنين الممرضة مش بس حبت الطباخ دي عشقته عشق ، وهو كان معاها مش بس ممرض ده كان بيخدمها ، بيحممها ، بيأكلها وكأنه أب ، زوج ، أخ ، ، وكان بيحترمها جداً …
وبعد 6 سنين ماتت الممرضة ولكن كانت بنتها اتعلقت وحبت الطباخ وهو كمان حبها قوي ف قرر انه يفضل جنبها يرعاها ، وفضل جنبها لحد ما كبرت وأتخرجت وبقيت دكتورة كبيرة وهو بنفسه جوزها للي بتحبه.

في نهاية الفيلم كان مشهد عظيم مش ممكن ماتبكيش وأنت بتشوف الطباخ بيفتكر تعامل رجل الأعمال مع الممرضة ورحمتها ورأفتها بيه ، بعدين وهو بيعامل الممرضة ورحمته ورأفته بيها ، بعدين محبة البنت ليه وحبه ليها ، بعدين وهو بيبكي ع عتبة باب زوج البنت وهو بيودعها
وفي آخر مشهد بيقول جملة ماتتخيلوهاش !!
بيقول “حقًا كما يقول كتاب المسلمين القرآن…(وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان).” وينتهي الفيلم
واخيرا..
مهما كنت غني ، فقير ، رجل أعمال ، ممرض ، طباخ حاول تحسن لغيرك ، الأحسان ربنا كفل جزاءه إحسان أكتر منه
خليك محسن لإنسان ، لحيوان ، لنفسك ، خلي عندك دايماً شيء حلو تديه لغيرك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق