مقالات

البنات والحب..

كتبت/ نرفين عبيد

الحياه أيام الدراسه فى الجامعات لها طابع خاص ، و غالبآ هذه الفتره من العمر يكون لها ذكريات ، ذكريات جميله أو مؤلمه و لكن من المستحيل أن ينساها أحد
فتاه من أسره محافظه ليس لها أى تطلعات سوى أن تحافظ على مستوى تفوقها العلمى أنتهت من مرحلة الثانويه العامه و ترشحت لكليه كانت تتمناها بفضل الله .
الفتاه وجدت أنها وسط طلبه و طالبات مختلفين الطباع و كانت ودوده مع الجميع
و الكل يتعاملون معها بود من علاقتها الحسنه بهم .
تجتهد دائمآ فى المذاكره للمحافظه على تفوقها ، محبوبه من كل الناس و تحب كل الناس وتقدم المساعده لكل من حولها .
ذات يوم رأت إعلان عن رحله قصيره فعرضت الفكره على أصدقائها واتفقوا على الذهاب لهذه الرحله .
و فى صباح يوم الرحله إجتمعوا ، و بدأوا الرحله فى فرح لرؤيه البحر وأماكن سياحيه جميله .
وأثناء ذهابهم فى الطريق ، تعطل الباص ، فقرر مشرف الرحله أن كل مجموعه من الفتيات يكون معهم شاب من منظمى الرحله حتى يأتى إليهم باص أخر .
و بالفعل تم ذلك ، و كانت الفتاه معروفه لكل الفتيات و يحبونها ، فأراد منظم الرحله أن يتعرف عليها من كثرة البنات الملتفين حولها وعلوالضحكات والحكايات التى يسمعها .
ذهب إلى مجموعتها وعرض عليهم أى مساعده ، لكن لم تلتفت إليه أى فتاه .
لاحظت الفتاه أن الشاب تغير شكل وجهه فخرجت من المجموعه وبصوتها
قالت له إيها المشرف ماذا تريد لاحظت أنك تسأل البنات على شىء هل تريد مساعده ،ضحك الشاب و قال لها أنا جئت كى أعرف هل تريدو أى مساعده فضحكت هى أيضا و تعرفوا على بعض و كانت بدايه لطيفه .
جاء الباص الثانى و بدأو الطريق حتى وصلوا لمكان البحر الساحر و كل طالب و طالبه ذهب يستمتع بالرحله كما يحلو له .
ظلت الفتاه أمام البحر تنظر إليه و تسرح فى شكل الأمواج المتلاحقه ، والسماء بلونها الجذاب ، و ضوء الشمس الذى يتلألأ على سطح البحر ، و الهواء الذى يداعب خصيلات شعرها .
أغمضت عينيها فرأت أمامها الشاب المشرف الذى كان معهم فى الباص كأنه حلم ، سرعان ما فتحت عينيها فوجدت أمامها هذا الشاب بنفسه ، يقول لها تحياتى يا أيتها الفتاه الرومانسيه …….
قالت : و كيف عرفت ذلك
قال : انا أعشق البحر ، و اعرف صفات من يحبه
قالت : و هل الرومانسيه خطأ ؟؟؟
قال : الرومانسيين مرهفين الحس و لديهم شعور بجمال الطبيعه ، البحر، السما، الورد
قالت : انا أعشق الطبيعه و جمالها سبحان الله فى خلقه .
و أصبح بينهم حديث طويل و عرف عنها كل تفاصيل حياتها و اخبرها بما يحبه و بحياته و كأن ليس أحد غيرهم على البحر الساحر ، جائت زميلتها و أخبرتهم أنهم سيعودوا .
و بدأت مشاعرها تتحرك ودائمآ تشتاق للجلوس معه لتروى له كيف دق قلبها ولمن ، و كان هو يرغب فى سماع صوتها كل لحظه تمر، كى يستمد منها جمال إحساسها به .
اصبح الحب بداخلهم و لم يستطيع أحد أن يبعد عن الآخر لحظه .
يوم ما كانت ذاهبه للجامعه ، وعند دخولها وجدته يقول لها ….. تتزوجينى ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق