مقالات

الامير محمد بن سلمان و التاريخ الذي يصنعه الرجال .

بقلم الصحفي والاعلامي اليمني ـ جهاد بن حفيظ

تجسد عمق الروابط وتلاحمها والخالدون بأعمالهم ومآثرهم العظيمة تاريخهم ليس ملكا لهم بل لبلدهم وبيئتهم الكريمة وافذاذ الرجال يسجلون ويحفرون في صفحات الزمن مراحل مضيئة تظل رسما ناصعا في وجدان الامة ولان الاجيال القادمة ستعلمنا اذا لم تكن التحولات الجذرية والدفاع عن عروبتنا وانتماءنا في وجه المشروع الفارسي في كل مناطقنا و للحياة من اجل مستقبلهم ومصير امتهم..
وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤسس التعاضد العربي والتضامن الأخوي مع اليمن في محنتها ومصيرها التحولي الذي أرادت قوى الشر والطغيان أن تنتزعها من عروبتها مع اخوانه في المجلس التعاون الخليجي وكل ذلك التعاون والتلاحم الذي تجسد بالدماء الزكية ولا يحتاج من كاتب هذه السطور اطراء ومديح فالكل منا يقدر حجم الارث والتضحية والتفاني من اجل عودة الشرعية التي سلبت ولكون التغييرات الضخمة في المحيط العربي والإقليمي والدولي في مختلف الصعد وعندما يذكر شموخ القيادات السياسية في الشقيقة السعودية و التاريخ المزدهر الذي تعيشه من الابداع وتحدي الصعوبات ووصل الى ما نعرفه اليوم كيف لا يعقب ابناء الملك عبدالعزيز من زرع في نفوسهم حب الوطن والانتماء اليه بكل شرف..
الامير محمد رفيق درب النجاح و البناء والتشييد للإنسان والبنية التحتية التي تضاهي كثير من الدول التي سبقتهم في التاريخ والزمن ولا عتب ان نأتي بذكر ولي عهد السعودية الاميرمحمد بن سلمان القائد والانسان اخذ من سيرة والدة خطوط عريضة للسير عليها من النبل والاقدام والشجاعة في مواقفة واخرها وليست الاخيرة موقفه الرائع لدعم الشرعية الدستورية في اليمن بل اكد على استمرار دعمه في كل المجالات عوضا عن ما قدمتها السعودية حتى الان من خدمات جليلة يقدرها على وجه الخصوص ابناء عدن والمحافظات الجنوبية ومصداقية الموقف تجاه الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي وليس قريبا على ابناء الملك عبدالعزيز ان يبرهنوا دعمهم على الواقع الملموس وفي جميع المجالات..
الاميرمحمد بن سلمان قايد جديد في زمن تخاذل كثير من الساسة في مثل هذه القضايا العربية المصيرية واصبح الشاب القايد في وجدان ابناء الجنوب وكل الشرفاء اليمنيين وعندما نثني عليه ليس من باب المديح ان وجدت عبارات رنانة في صياغ هذا المقال ولكننا نقول الحقيقة التي لا تحجبها اية موانع ومذكرين بالجميل الذي لن ينساه الجنوبيين واليمن عامة لمواقفكم النبيلة مع جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز رمز العزة والشموخ للعرب جميعا تجاه اليمن .
الملك سلمان سيظل موقفك خالدا ما بقينا على هذه الحياة فكما اعاد شيخنا الجليل القايد زايد بن سلطان رحمه الله سد مارب العظيم انتم اليوم ترسمون صورة جميلة للتعاضد والتلاحم المصيري لأبناء الامة العربية دون وصاية من احد احييك مرات ومرات ولشعبك الكريم كل الحب والتقدير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق