مقالات

استغلال الشهر الفضيل في تعديل سلوك الأطفال

تحدثت في ما سبق عن تعديل السلوك في عدة مقالات ذكرت فيها بعض المواقف التي يتعرض لها الأبناء وكيفية التصرف في هذه المواقف بحلول تربوية هادفة
أما حديثي اليوم فهو كيف نستغل الشهر الفضيل في تعديل سلوك الأبناء وتغيير مجرى حياتهم إلى الأفضل بإذن الله

  • ذكرت فيما سبق أن الإنسان يحتاج إلى الإستمرارية على أي فعل يفعله في نمط حياته اليومية إلى ٢١ يوم حتى يتحول إلى عادة في حياته لا يمكنه الإستغناء عنها وخاصة الأطفال لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر والطفل اذا تعود على نمط حياة معينة نجده يحافظ عليه طوال عمره
  • كما أنه يقلد الأب والأم في تصرفاتهم بحكم التعايش او العوامل الوراثية وهذا ما هدفت إليه في هذا المقال
  • نستطيع أن نجعل إنتظامهم على الصلاة في هذا الشهر من أول الأهداف التي نسعى إليها فإستمرارهم على الصلاة لمدة شهر كامل سيجعلهم ينتظمون عليها مدى حياتهم فلنشاركهم الصلاة ونصلي معهم جماعة في المنزل أو نصحبهم إلى المساجد إن أمكن ذلك نجعلهم يستشعرون شعائر الإيمان ويتلذذون بها ونعلمهم الراحة في قراءة القرآن الكريم نجعل فيما بينهم نوع من أنواع التحفيز من سيختم القرآن أولاً ؟ من الذي سيحظى بحب الله ومنزلة عالية عند الرحمن
  • رمضان ليس مجرد أكل ولعب بالفوانيس
  • إنه شهر الرحمه والمغفرة والعبادة فلنصحح معلوماتهم دون أن نقتحم برائتهم ونعلمهم أنه علينا إرضاء الله سبحانه وتعالى قبل أن نرضي أنفسنا نعلمهم قيام الليل ونعلمهم أنه شهر الغنائم فليكن لدينا هدف أن نغتنم أكبر قدر من السعادة الإيمانية
  • نعلمهم الصدقة وأثرها في نفوس الآخرين وكيف نستشعر السعادة في عيون المحتاجين
  • نعلمهم معنى الصيام الحقيقي فهو ليس فقط الإمتناع عن الطعام والشراب بل إنه أيضاً الامتناع عن الأعمال السيئة وعن الخصام وأذية الغير والغيبة والنميمة
  • كل هذه القيم اذا حافظنا عليها طوال الشهر الفضيل ستكون في حياتنا وحياة أبنائنا بشكل مستمر وسيصبح من عاداتهم الصلاة وقراءة القرآن والتسامح وعدم الخطأ في حق الآخرين والصدق وغيرها من القيم الأخلاقية التي نستطيع أن نزرعها بينهم ونغتنم نتائجها فيما بعد
  • تقبل الله طاعاتكم وبلغنا رمضان كاملاً لا فاقدين ولا مفقودين
    بقلم الدكتورة / هبه أحمد عبد العزيز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق