حوادث

حلم الأمومة يتحول إلى قضية شرف.. “سعدية” تشوه وجه دجال أوهمها بالإنجاب

كتبت/ رباب مصطفي

مرت 3 سنوات على زواج “سعدية” وحلم الأمومة يتلاشى شيئا فشيئا بعد أن قطعت شوطًا كبيرًا مع الأطباء الذين أوصوا بانتظامها وزوجها على برنامج علاج لكنها يئست وسرعان ما استجابت لدعوة صديقتها بالذهاب إلى شخص يدعى “محيي” مشهور بعلاج الفتيات من العقم.

لم تتردد “سعدية” في الذهاب إلى “محيي” في منطقة الحاكورة بالفيوم، فنصب شباكه حولها وأوهما بقدرته على علاجها وأشعل البخور حتى امتلأت جنبات الغرفة وظل يدندن بكلمات غير مفهومة لمدة 20 دقيقة وبعدها أعطاها حجابًا وطلب منها أن تضعه تحت وسادتها قبل العلاقة الزوجية، وقبل انصراف السيدة من الجلسة الأولى طلب منها الدجال أن يعود إليه بعد 10 أيام لجلسة علاج أخرى.

وأثناء الجلسة الثانية أعد الدجال خطة لفريسته فأعطاها كوباً من العصير بداخله مُنوّم ومارس معها الجنس، وعندما أفاقت الضحية أخبرها بأنه أعطاها أعشاباً مدعيًا أنها تساعدها على الإنجاب، لكن دون جدوى وتعددت الجلسات واعتاد الدجال أن يُعاشرها جنسيًا، حتى اكتشفت “سعدية” تلك الخديعة فلم تتمالك نفسها، وجلست كعادتها بين جدران منزلها تفكر في حيلة للانتقام من الدجال بعد أن مَارس معها الرذيلة.

اختمرت فكرة الانتقام لشرفها في ذهن الضحية فأحضرت زجاجة ماء نار وشوهت بها وجه الدجال بعدما اكتشفت وقعت ضحية نصب ودجل وأن ما فعلته هو انتقام لشرفها بعدما أوهما الدجال بقدرته على علاجها من العقم.

حبست النيابة المتهمة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بعدما حكت تفاصيل الواقعة في تحقيقات النيابة العامة، وقالت إنها تعاني من العقم وعدم الإنجاب وأن إحدى صديقاتها أرشدتها على دجال مُسن يُدعى “م . أ” (65 سنة)، أوهمها بقدرته على علاجها من العقم، وبعد عدة مقابلات مَارس معها الجنس، حتى اكتشفت أن ما يقوم به الدجّال ما هو إلا دجل، فذهبت إلى منزله وأحضرت زجاجة بها ماء نار، وألقتها على وجهه ليصرخ ويُصاب بحالة هستيرية بعد أن شوّهت وجهه بماء النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق