اخبار مصر والعالم

رؤية الدين البهائي للمتحررين من العقائد

بقلم الأديبة والمفكرة د/سلمى النعيمي.
تعد حياة الروح والميثاق الإلهي حسب الدين البهائي هي إحدى الديانات التوحيدية والتي تؤكد في مبدأها الأساسي على الوحدة الروحية للجنس البشري ، وترتكز الديانة البهائية على ثلاثة أعمدة تشكل أساس تعاليم هذه الديانة : وحدانية الله ، أن هناك إله واحد فقط وهو الله الذي هو مصدر كل الخلق؛ وحدة الدين، أن جميع الديانات الكبرى لديها نفس المصدر الروحي، وتأتي من نفس الإله.الحرية الدينية أو حرية المعتقد التعبد هو مبدأ يدعم حرية فحياة الروح والميثاق الفرد أو مجموعة “في الحياة الخاصة أو العامة ” في إظهار دينهم أو مُعتقداتهم أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ويشمل المصطلح حرية اختيار دين أو تغييره،من هنا سيطرأ سؤال مهم لماذا انتهى زمن الأنبياء والرسل بعد مجيء الدين البهائي ؟.لا ريب أن الإنسان تطور عبر العصور وصار فكره أكثر نضجا من ذي قبل لا سيما مع التكنولوجيا الحديثة وثقافة القراءة وبروز الدعاة للتوحيد كل هذه روافد ساعدت في تخصيص حصة لجواز اختيار الدين المناسب لكن شريطة أن لا يتعرض بفكره للإساءة بالغير.لكن هل فعلا أهل الكتاب ليسوا معرضين للتجريح، والإساءة من قبل المتحررين عن العقيدة؟.يقول الفيلسوف “كارل ريموند بوبر” إنني آخر بقايا التنوير أي أنه يرى نفسه عقلاني يؤمن بالحقيقة والعقل البشري ،وأن أي شخص معقول يعرف جيدا أن العقل يلعب دورا متواضعا في حياة الإنسان.فمسألة الأخذ والعطاء في تبادل الأفكار مهما اختلفنا فيها ،لكن العقل البشري يملي علينا التدبر والتمحيص والتدقيق في كل ماهو موجود.فهؤلاء العقلانيون يرون العوالم الثلاث :عالم الأحياء وعالم الميتافيزيقية وعالم الخبرات الحية،على نقيض الملحدين فهم توسطوا كل شي فلم يظهروا لا عقلانيين منطقيين يرى لأقوالهم بالمنطق ولا هم قدسيين تحتمل أقوالهم الصدق وعدم التأويل.

Rdwa

انسان بسيط احب كل جديد في الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق